سليمان بن الأشعث السجستاني

601

سنن أبي داود

البراء يحدث ، قال : جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا عبد الله ابن جبير ، وقال : " إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا من مكانكم هذا حتى أرسل لكم ، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم " قال : فهزمهم الله ، قال : فأنا والله رأيت النساء يشتددن على الجبل ، فقال أصحاب عبد الله ابن جبير : الغنيمة ، أي قوم الغنيمة ، ظهر أصحابكم فما تنتظرون ؟ فقال عبد الله بن جبير : أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا : والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة ، فأتوهم فصرفت وجوههم وأقبلوا منهزمين ( 117 ) باب في الصفوف 2663 حدثنا حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا عبد الرحمان بن أبي سليمان بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصطففنا يوم بدر : " إذا أكثبوكم يعنى إذا غشوكم فارموهم بالنبل واستبقوا نبلكم " . ( 118 ) باب في سل السيوف عند اللقاء 2664 حدثنا محمد بن عيسى ، ثنا إسحاق بن نجيح ، وليس بالملطي ، عن مالك ابن حمزة بن أبي أسيد الساعدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر : " إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل ، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم " . ( 119 ) باب في المبارزة 2665 حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا عثمان بن عمر ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب ، عن علي ، قال : تقدم يعنى عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه ، فنادى : من يبارز ؟ فانتدب له شباب من الأنصار ، فقال : من أنتم ؟ فأخبروه ، فقال : لا حاجة لنا فيكم ، إنما أردنا بنى عمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قم يا حمزة ، قم يا علي ، قم يا عبيدة بن الحارث " ، فأقبل حمزة إلى عتبة ، وأقبلت إلى شيبة ، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان ، فأثخن كل واحد منهما صاحبه ، ثم ملنا على الوليد ، فقتلناه ، واحتملنا عبيدة .